سمك ميش كامل طازج مفرغ البطن بالكامل مع الرأس والذيل؛ لحم أبيض متماسك للتقطيع المخصص ومرق القليه الفاخر.
الأسئلة الشائعة
بفضل الهيكل العضلي الضخم لسمك الميش، تتراوح نسبة استخلاص شرائح الستيك من السمكة المنظفة بين 70 إلى 75%. أما الباقي (الرأس والعظام) فيُستغل في تحضير مرق السمك، بحيث لا تتجاوز الفضلات الحقيقية 5%.
بعد شق البطن بدقة، يُفتح الغشاء المبطن وتُفرك التجمعات الدموية الداكنة حول الفقرات بفرش نايلون معقمة وتيار ماء معالج بالأوزون تحت ضغط مضبوط للتخلص من أي طعم مر أو نشاط بكتيري.
تُصنف الأسماك إلى ثلاثة أحجام: الحجم الخفيف (3-4 كغ)، الحجم القياسي للمطاعم (4-6 كغ)، والحجم الكبير للتصدير (6-8+ كغ). ويمكن للمشتري تحديد الفئة المطلوبة لضمان تجانس أحجام الصناديق.
تُغلف الأسماك بأكياس بولي إيثيلين سميكة وصحية، وتوضع داخل صناديق فلينية عازلة بسماكة 3 سم مع وسائد جل ثلجي مانعة للتسرب، ثم تُحكم بأشرطة صناعية وفق لوائح أياتا (IATA) للشحن الجوي.
عند الحفظ بالثلج المجروش بين 0 إلى 3 درجات مئوية، يحتفظ سمك الميش الطازج بطزاجته الكاملة لمدة تصل إلى 5 أيام بعد الصيد. أما في حال التجميد السريع عند -18 مئوية فتمتد صلاحيته إلى 9 أشهر دون تغير في الجودة.
يقوم الطبيب البيطري في الميناء بغرس مجس رقمي في العضلات الظهرية السميكة للتأكد من أن الحرارة دون 4 مئوية، ثم يفحص لمعان الجلد الفضي الرمادي، وشفافية العين، واللون القرمزي للخياشيم لاعتماد الشحنة.
يبدأ الحد الأدنى للطلبات الصناعية من 5 أطنان للأسماك الكاملة المفرغة المجمدة في قوالب قياسية أو بدون رأس، مع تقديم تقارير التحليل الكيميائي للهستامين والمعادن الثقيلة وقوائم الشحن الرسمية.