حبوب الزرشك الإيراني الطازج المنقى والمنظف بتقنية التجميد السريع IQF، يحتفظ بالرطوبة الطبيعية، اللون الياقوتي، والنكهة الحامضة المميزة.
الأسئلة الشائعة
يفقد الزرشك المجفف معظم رطوبته الطبيعية وفيتامين سي بفعل التجفيف والتعرض للأكسدة والحرارة، مما يجعل لونه يميل للقتامة. أما الزرشك الطازج المجمد بتقنية IQF فيحافظ على عصارة الحبة، قوامها الكروي الممتلئ، ولونها الياقوتي الساطع، مما يمنحه تفوقاً استثنائياً في التقديم والمذاق.
تتطلب حبات الزرشك عناية فائقة لرقة قشرتها. تبدأ المعالجة بمصنفات هوائية لطرد الأوراق والغبار، تليها آلات مصممة خصيصاً لنزع الأعواد والشوك الدقيق دون خدش الثمار. تُغسل الحبات بعدها في أحواض مائية خفيفة ثم تُجفف سطحياً وتمر عبر سيور الفرز اليدوي والآلي قبل دخول نفق التجميد.
للحفاظ على اللون الياقوتي البراق والعصارة الغنية، يُنصح بشدة بعدم إذابة التجميد لفترة طويلة. يتم أخذ الكمية المطلوبة وهي مجمدة مباشرة وقليها لثوانٍ معدودة على نار هادئة جداً مع قليل من الزبدة أو الزيت، وإضافة قليل من السكر والزعفران. تجنب الحرارة العالية لمنع احتراق السكر الطبيعي واسوداد الحبات.
تبلغ فترة الصلاحية المؤكدة 18 شهراً عند حفظ المنتج في درجة حرارة ثابتة لا تقل عن -18 مئوية. صُمم التغليف في كرتون 10 كغ مقسم إلى كيسين داخليين سعة كل منهما 5 كغ، مما يتيح استخدام كميات محددة دون تعريض باقي الشحنة للهواء والتقلبات الحرارية.
بفضل غناه بمركب البربرين ومضادات الأكسدة القوية والأنثوسيانين، يتزايد الطلب على الزرشك في قطاعات المشروبات الصحية، المكملات الغذائية الطبيعية، وصناعة الشوكولاتة الفاخرة عالمياً. يصنف المنتج جمركياً تحت بند الفواكه المجمدة (HS 081190)، مما ييسر إجراءات التصدير والتخليص مقارنة بالمنتجات المجففة.
الحد الأدنى للطلبات المحلية هو 300 كغ، وللتصدير 5 أطنان متريّة (أو ضمن حاوية مبردة مشتركة تحتوي تشكيلة فواكه مجمدة). ترص الكراتين على منصات محكمة التغليف ومزودة بأجهزة تسجيل درجات الحرارة لضمان وصول الشحنة عند -18 مئوية إلى وجهتها النهائية.
إطلاقاً. على عكس بعض أصناف الزرشك المجفف التي تُعالج بالزيوت النباتية لإعطائها لمعاناً أو تُدخن بغاز ثاني أكسيد الكبريت، فإن زرشك سرد وتازه المجمد خالٍ تماماً من أية زيوت أو كبريت أو مواد كيميائية. لمعانه الياقوتي طبيعي 100% ناجم عن جودة التجميد السريع.