زيت زيتون مكرر 920 غرام من داتيس بحموضة منخفضة ونقطة تدخين مرتفعة ونكهة لطيفة، مثالي للطبخ الصحي والشواء الخفيف.
الأسئلة الشائعة
يحتوي زيت الزيتون البكر الممتاز على نكهة قوية ونسبة عالية من البوليفينول لكن نقطة تدخينه منخفضة (180-190 مئوية)، مما يجعله مثالياً للسلطات والاستخدام البارد. بالمقابل، يتميز زيت الزيتون المكرر من داتيس بنقطة تدخين تتجاوز 210 درجات مئوية وخلوه من النكهة اللاذعة، مما يجعله خياراً عملياً ممتازاً للطهي والقلي الخفيف وإعداد المخبوزات دون تغيير طعم المكونات.
وفقاً لمعايير المجلس الدولي للزيتون (IOC) والمواصفات القياسية الإيرانية، يتم تقليل الحموضة الحرة خلال مرحلة التحييد. يحافظ منتج داتيس على نسبة حموضة حرة تقل عن 0.3% (وتصل غالباً إلى أقل من 0.2%) محسوبة كحمض أوليك، مما يمنحه استقراراً كيميائياً ممتازاً ومقاومة فائقة للتزنخ بمرور الوقت.
يُعبأ زيت زيتون داتيس 920 غرام في كراتين مقواة سعة 12 عبوة مع فواصل داخلية لمنع الاحتكاك والكسر أثناء الشحن الدولي. تتسع كل طبلية تصديرية لنحو 80 كرتونة (960 عبوة). يبدأ الحد الأدنى للطلبات المحلية من 50 كرتونة، بينما تتطلب عقود التصدير عادة حمولة حاوية 20 قدماً (حوالي 800 إلى 1000 كرتونة).
صُممت قنينة داتيس من بوليمر PET المخصص للمنتجات الغذائية مع إضافات مانعة للأشعة فوق البنفسجية أو طبقة واقية تحجب الضوء. يحمي هذا التصميم الزيت من الإضاءة الساطعة داخل المتاجر، مما يمنع تشكل الجذور الحرة ويحافظ على النكهة النقية وسلامة الأحماض الدهنية حتى انتهاء مدة الصلاحية.
تُزود جميع شحنات التصدير بالشهادة الصحية الدولية الرسمية، شهادة حلال، تقرير الفحص المسبق للشحن، بروتوكول التحليل المخبري الشامل (لاختبار نقاء الزيت والأحماض الدهنية)، وفواتير وشهادات منشأ موثقة من الغرفة التجارية لتلبية اشتراطات الجمارك الخليجية والأوراسية.
نعم، يبدأ زيت الزيتون النقي بالتعكر والتجمد الجزئي عند درجات حرارة أقل من 7 إلى 10 درجات مئوية داخل الثلاجة، نظراً لطبيعة الدهون الثلاثية وحمض الأوليك. هذه الظاهرة فيزيائية بحتة تدل على نقاء الزيت وأصالته، وبمجرد عودة العبوة إلى درجة حرارة الغرفة العادية (20 مئوية) يستعيد الزيت نقاءه وسيولته الكاملة دون أي تأثير سلبي.
تُقدم عروض الأسعار التصديرية عموماً على أساس التسليم من أرض المصنع (EXW) أو شروط FCA / FOB على المنافذ البرية والبحرية الإيرانية (مثل ميناء بندر عباس ومنافذ مهران وباشماق). في العقود الكبرى الموجهة لأسواق الخليج العربي وآسيا الوسطى، يمكن التعاقد على أساس CFR أو CIF بالتنسيق مع خطوط الملاحة البحرية.