باذنجان مقلي مجمد بتقنية التجميد الفردي السريع (IQF)، قليل الزيت ومناسب لقطاع الضيافة والمطاعم والتصدير.
الأسئلة الشائعة
تستخدم خطوط القلي الصناعية زيوتاً نباتية مكررة عالية الثبات وخالية من الدهون المتحولة. يتم التحكم في درجة الحرارة آلياً بين 160 و 175 درجة مئوية مع تطبيق الترشيح المستمر لتجنب أكسدة الزيوت. يضمن ذلك الحفاظ على قيم بيروكسيد منخفضة واحتفاظ الباذنجان بقوامه المتماسك دون امتصاص دهون زائدة.
يتم تجهيز المنتج على شكل شرائح طولية متناسقة أو دوائر بسماكة معيرة تتراوح بين 8 إلى 10 ملم باستخدام قواطع آلية دقيقة تضمن اتساق القطع. هذا التوحيد في الأبعاد يسهل عمليات إعادة التسخين والطهي المتجانس في أفران المطابخ المركزية.
الحد الأدنى للطلبيات المحلية هو 100 كرتون رئيسي، بينما تتطلب شحنات التصدير حاوية مبردة سعة 40 قدماً كحد أدنى (حمولة تقدر بـ 22 إلى 24 طناً مترياً على منصات نقالة). يتم رص الكراتين المقواة بشكل مدروس للسماح بتدوير الهواء البارد عند -18 درجة مئوية ومنع أي ارتفاع في درجات الحرارة.
نظراً لتقنية IQF، لا يتطلب المنتج إذابة كاملة للجليد قبل الاستخدام النهائي. في أطباق المرق واليخنات، يمكن إضافة القطع المجمدة مباشرة خلال آخر 10 إلى 15 دقيقة من الطهي. للمقبلات المهروسة، يكفي وضعها في فرن حراري على حرارة 180 درجة مئوية لمدة 8 إلى 10 دقائق لاستعادة قوامها الطبيعي.
ترفق كل إرسالية تصديرية بشهادة صحية معتمدة من هيئة الغذاء والدواء، وشهادة المنشأ، وتقرير تحليل مخبري شامل (يفحص المتبقيات الكيميائية والملوثات الميكروبية)، إضافة إلى شهادة الحلال. تتوافق بطاقات البيان الملصقة على الصناديق مع المعايير واللوائح الجمركية لبلد المقصد.
قبل خطوة القلي، تمر الشرائح بأحواض نقع بمحلول ملحي خفيف ومضبوط علمياً. تعمل هذه المعالجة على استخلاص السوائل الخلوية الزائدة والمركبات الفينولية المسببة للمرارة. يتبع ذلك غسيل برذاذ الماء النقي لضبط ملوحة السطح قبل دخول أحواض القلي.
تزود جميع الحاويات المبردة بمسجلات بيانات حرارية رقمية تسجل درجات الحرارة طوال مسار النقل. يجب تجنب أي ارتفاع يتجاوز -15 درجة مئوية للحفاظ على جودة الأنسجة. عند الاستلام في مستودعات الوجهة، يجب نقل الشحنات فوراً إلى غرف تبريد تعمل بثبات عند -18 درجة مئوية.