جبن حلوم صباح المخصص للشوي والقلي بدرجة انصهار عالية تحافظ على قوام القطعة، ممتاز للأطباق المشوية والمطاعم.
الأسئلة الشائعة
أثناء تصنيع جبن الحلوم في مصانع صباح، يتم طبخ خثرة الجبن في مصل اللبن الساخن عند درجات حرارة عالية قبل الكبس. هذه المعالجة الحرارية تؤدي إلى تشابك بروتينات الكازين بشكل وثيق وإيقاف عمل الإنزيمات المذيبة. ونتيجة لذلك، يقاوم الجبن الانصهار الحراري عند ملامسة الشواية أو المقلاة، محتفظاً بهيكله الداخلي المتماسك ومكتسباً قشرة ذهبية مقرمشة.
تمت معايرة نسبة الملوحة في حلوم صباح بعناية لتناسب الذوق العام واستخدامات المطاعم المباشرة دون الحاجة الإلزامية للنقع في الماء. تمنح الملوحة المتوازنة طعماً شهياً عند الشواء. إذا رغب الطهاة في تقليل مستوى الملوحة بشكل أكبر للسلطات الخفيفة، يمكن نقع الشرائح في ماء فاتر لمدة ١٥ إلى ٢٠ دقيقة دون أن يفقد الجبن تماسكه.
يعتبر جبن الحلوم من المنتجات الحساسة للحرارة ويجب نقله وتخزينه في درجات حرارة تتراوح بين ٢ و٦ درجات مئوية طوال مسار التوزيع. تستخدم شاحنات مجهزة بوحدات تبريد دقيقة وأجهزة تسجيل درجات الحرارة. أي خلل في درجات الحرارة أو تعرض للدفء قد يؤدي إلى انتفاخ أكياس الفاكيوم أو انفصال مصل اللبن وتلف قوام الجبن.
يوصى بتقطيع قالب الجبن إلى شرائح متساوية بسماكة تتراوح بين ١ إلى ١.٥ سم. يجب تسخين المقلاة أو الشواية مسبقاً على نار متوسطة إلى عالية مع دهن خفيف جداً بالزيت. تشوى كل جهة لمدة دقيقتين إلى ٣ دقائق حتى تكتسب لوناً ذهبياً غنياً. استخدام حرارة منخفضة يؤدي إلى خروج الماء وجعل القوام جافاً ومطاطياً أكثر من اللازم.
يتعين على مستودعات الاستلام فحص درجات حرارة شاحنة التبريد وسلامة تفريغ الهواء ومطابقة شهادة التحليل فور الوصول. في حال وجود أي خلل في الغلاف أو عيب في القوام يتجاوز النسب المسموحة، يتم توثيق المحضر بصور واضحة مع رقم الدفعة. يقوم قسم ضمان الجودة في مصانع صباح بمراجعة البلاغ واعتماد استبدال الكميات المتضررة أو تقديم إشعار دائن دون تأخير.
تستخدم صباح أغشية بوليمرية متطورة متعددة الطبقات عازلة للأكسجين والرطوبة بتقنية التشكيل الحراري الآلي. ويمنع اللحام الحراري العريض على الحواف تسرب السوائل أو فقدان الفراغ الهوائي. يتحمل الغلاف الصدمات والاهتزازات أثناء النقل داخل الكراتين، مما يضمن بقاء العبوة محكمة الإغلاق طوال فترة الصلاحية.
يحتوي حلوم صباح على نسبة عالية من البروتين الحليبي والكالسيوم الطبيعي، مما يجعله وجبة مغذية ومشبعة بامتياز. هذا يجعله بديلاً ممتازاً للحوم والدواجن في البرغر النباتي والأطباق الصحية. وبفضل خلوه تقريباً من الكربوهيدرات، يتناسب تماماً مع الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات مثل حمية الكيتو.