مربى الورد الجوري الإيراني العطري الفاخر في عبوة فردية صحية من بتلات الورد الطبيعي والسكر النقي لإفطار هادئ ومميز.
الأسئلة الشائعة
تخضع البتلات الطازجة لسلق سريع في أحواض مائية دافئة ومفلترة مع نسبة ضئيلة من حمض الستريك. يستخلص هذا الغسيل السريع التانينات المرة والمواد القابضة، ثم تُشطف البتلات بالماء البارد ليختفي الطعم المر تماماً وتصبح البتلات جاهزة للطهي في الشهد.
تُضبط نسبة البريكس بدقة عند 65 إلى 68%. ويؤدي التوازن الدقيق بين البكتين الطبيعي وحمض الستريك إلى تشكيل شهد سكري كريستالي لامع ولزج يمنع تبلور السكر نهائياً في درجات الحرارة العادية.
يتمتع الورد الجوري بطبيعة دافئة ومعتدلة في الطب التراثي، ويُعرف بكونه مهدئاً للأعصاب، ومقوياً للقلب، ومخففاً للتوتر، ومليناً لطيفاً للمعدة، مما يمنح حيوية ونشاطاً نفسياً رائعاً في الصباح.
تُعبأ في كراتين خماسية الطبقات متينة تضم 240 إلى 480 عبوة فردية (بوزن إجمالي نحو 7 إلى 12 كغ للكرتونة) مع فواصل داخلية تمنع انضغاط العلب أو تسرب الشهد أثناء الشحن.
تتسع الحاوية 20 قدماً على الطبالي لنحو 1800 إلى 2000 كرتونة رئيسية (أكثر من 600 ألف إلى 800 ألف عبوة فردية بوزن صافي يبلغ 12 إلى 15 طناً).
تظل العبوات صالحة لمدة 18 شهراً في مكان جاف ومعتدل (4 إلى 25 مئوية) بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة، دون الحاجة للتبريد، وتحتفظ بعبير بتلات الورد الطبيعي كاملاً دون أي تراجع.
تتميز حافة العبوة بلسان سحب مريح يتيح إزالة غشاء الألومنيوم بسلاسة وبحركة واحدة، دون أن ينقطع الغطاء أو يتسرب الشهد اللزج على الأصابع.