عسل جبلي نقي يحتوي على قطع شمع النحل الطبيعي الطازج، غني بالبروبوليس وغبار الطلع والمركبات الحيوية للخلية.
الأسئلة الشائعة
تخضع دفعات الشمع لفحوصات كيميائية لقياس نقطة الانصهار (بين 62 و65 مئوية)، ومعامل الإستر والتصبن. ويتم إثبات الخلو التام من الهيدروكربونات النفطية وشمع البارافين بشهادات رسمية.
يؤدي مضغ شمع النحل الطبيعي بما يحتويه من عكبر وغبار طلع إلى تحفيز الإفرازات اللعابية، وتطهير الفم واللثة من البكتيريا، والمساعدة في تخفيف التهابات الجيوب الأنفية والمعدة.
توضع قطع الشمع يدوياً بأوزان محددة داخل الجرار بطريقة معقمة، ثم يُسكب عسل الجبال المصفى عبر شباك فولاذية واسعة لتمرير حبوب اللقاح دون أي تسخين صناعي.
الحد الأدنى للطلب هو 20 كرتونة رئيسية. تحتوي كل كرتونة على 12 جرة زجاجية مفصولة بحواجز كرتونية مقواة خماسية الطبقات، وتُغلف المنصات بطبقات متعددة من البلاستيك الفقاعي وأحزمة شد متينة.
كلا، يتكون شمع النحل من إسترات أحماض دهنية طويلة السلسلة غير قابلة للذوبان في العسل أو الماء، وتبقى الهياكل السداسية للقرص محتفظة بشكلها تماماً داخل الجرة طوال 24 شهراً.
يُفحص العسل والشمع للتأكد من خلوهما التام من متبقيات المضادات الحيوية (كالكلورامفينيكول والتتراسيكلين) ومبيدات الآفات، مما يجعله مطابقاً لمعايير المفوضية الأوروبية الصارمة للتصدير.
هذا المنتج مناسب للبالغين والأطفال فوق عمر السنة الواحدة. وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية، يُحظر إعطاء أي عسل خام للرضع دون سن 12 شهراً لتجنب مخاطر التسمم السجقي للرضع.